ما حد الغيلة وما حكمها جاء الإسلام لتسهيل حياة الإنسان بعد أن كانوا في عصر الجاهلية يرتكبون كل الأخطاء، ولكن بعد ظهور الإسلام كثير من العادات التي كانت سائدة في تم تغيير العصر الجاهلي، ووضعت الأحكام الشرعية لتيسير وتقليل النفس البشرية والمسلمين من ارتكاب المعاصي والعصيان، كالقتل والتعدي وغير ذلك من الأمور المنصوص عليها في العصر الجاهلي، وقد جاءت الأحكام الشرعية الصالحة لكل زمان ومكان، ومصادر التشريع الإسلامي التي تم اتخاذها، ومنها حد البغل الذي عرَّفه الفقهاء بالخداع والقتل في مكان لا يراه أحد بهذه الطريقة، أنها مخبأة، سنكتشف ما هي الغيلة.

معنى حد الجشع

ولاشك أن مصادر التشريع الإسلامي، التي تشمل الأحكام الشرعية الصالحة لكل زمان ومكان، هي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهي من حقوق الله عز وجل، ويجب أن يثبت فيها حد الجشع، فقد جاء حد الجشع بحسب ما روى عن الأئمة الأربعة على النحو التالي:

  • وقد جاء الشافعية عندما قالوا: إن عقوبة الإثم كعقوبة القتل العمد، وهي حق العبد لا لله تعالى، وحكمه عقاب.
  • الحنفية: قالوا: إن عقوبة الغيلة حق العبد، وفيها عذاب رحيق من القتل العمد، ولا عفة فيها.
  • الحنابلة: قالوا: إن عذاب الغيلة مثل القتل مع سبق الإصرار، وفيه كل أنواع القصاص، وهو من حق العبد لا لله تعالى.

تعرف على الذنب في الشريعة

الغيلة تعتبر شرعاً على ما ذكره الفقهاء، وقد عرفوها بأنها من أنواع القتل الخارجة عن الأنظار، ويكون ذلك بخيانة الشخص واغتياله، ويكون سبب القتل عادة، للحصول على مال أو غرض آخر يؤدي إلى قيام الشخص بذلك، كما أنه يعتبر من أنواع الحراجة حتى يقتل أخاه بقصد شيء، وقد حرم الدين الإسلامي هذا الفعل وجعله من أنواع القتل العمد الذي يلقي بصاحبه في الهاوية.

ما هو الفرق بين القصاص والذنب والحرب

هناك عدة اختلافات وشبهات بين الحد والانتقام والمحراب، فهو من العقوبات الشرعية التي تؤخذ بالدية أو القصاص أو القتل، بحسب ما ذكره الفقهاء والأئمة الأربعة، والقصاص هو، وهو فعل الجاني كما فعل المجني عليه، أي القتل أو الجرح على حسب ما قام به الجاني مع استيفاء شروط القصاص، أما العداوة فهي تختلف نوعاً ما عن القصاص، بحيث يرتكب القاتل الجريمة عمداً، وفي هذه الحالة لا نقض في قرار الحاكم أو المسؤول عن الحق، لأنه في هذه الحالة حق الله تعالى، وحفاظا على النفس البشرية.