من هو صاحب تمثال أبو الهول، تعتبر مصر من أهم الدول في الوطن العربي والعالم أجمع، حيث توجد العديد من الآثار المصرية القديمة، تم صنعه من مواد أولية مثل الحجر الكسول الذي لا يذوب مع تقدم العمر ولونه ثابت لهذه الفترة، تقع في هضبة الأهرامات في الجيزة المصرية، وأبو الهول هو أحد حراس الهضبة، يبلغ طول التمثال 73 مترًا، و 19 مئذنة، وارتفاع 20 مترًا، وهو من أكبر الآثار في مصر، حيث تشتهر مصر بوجود العديد من الآثار الموجودة في مصر، وتعد هذه الآثار من المعالم السياحية المناطق التي يزورها السياح من مختلف دول العالم.

من هو صاحب تمثال أبو الهول

صاحب تمثال أبو الهول العظيم، وهناك بعض المعلومات أنه يمثل حجرًا قبل نحته الملك خفرع، وهو من أكبر التماثيل في مصر والعالم، وهو من أقدم المعالم التاريخية في مصر و العالمية، اسم أبو الهول هو أنثى وحش بوجه امرأة وجسم حيوان كبير، مثلما فقد أبو الهلال الكثير من حجم أنفه ولحيته خلال الحملة الصليبية على الإسكندرية عام 1856، وهناك الكثير، السياح الذين يذهبون إلى تمثال أبو الهول لتصويره والبحث عن التاريخ، كما قال العلماء إن الملك خوفو هو من بنى تمثال أبو الهول.

المقصود بنحت تمثال أبو الهول؟

المراد بنحت تمثال أبو الهول، كما توجد آراء عديدة حول سبب نحت تمثال بهذا الحجم، ويرى عالم الآثار سيد حسن أن منطقة أهرامات الجيزة هي في الأصل مقبرة كبيرة، أي منطقة المقير، حيث بنى عدد كبير من الملوك مقابرهم في هذه المنطقة وأشهرهم هرم الملك خوفو الذي يعد من علامات العالم السبع، وبجانبه هرم ابنة الملك خفرع، وبجانبه هرم حفيدة الملك منقورة الذين شيدوا كمقابر عملاقة لدفن هؤلاء الملوك العظماء، بالإضافة إلى ذلك، تحتوي هذه المنطقة على عدد كبير جدًا من الأهرامات الصغيرة التي دُفن فيها العديد من رجال الدولة والوزراء وعائلاتهم.

وفقًا للنظرية القائلة بأن كل مقبرة بها حارس، يعتقد علماء الآثار أن الهدف الأساسي من نحت تمثال أبو الهول هو وضع حارس على المقبرة لدراسة الموتى وترهيب الأعداء واللصوص، لذلك تم نحت التمثال على شكل إنسان الرأس الذي يرى كل شيء وتعب حاسم على شكل جسد أسد كدليل على القوة والشرسة، ولأن المصريين أيضًا كانوا يوقرون القطط بشكل خاص ويعتقدون أن لديهم قدرات سحرية خارقة للطبيعة.

تعرف على سر أنف أبو الهول

سر أنف أبو الهول، هناك العديد من الأساطير حول سبب اختفاء أنف أبو الهول، والتي توارثتها الناس عبر الأجيال المتعاقبة، ولكن ثبت خطأ معظم هذه الأساطير، ومن أشهرها:

  • كان جنود الحملة الفرنسية يتدربون على إطلاق المدافع على أنف أبو الهول مما تسبب في تدميره، لكن هذا القول خاطئ.
  • تم كسر الأنف على يد عدد من اللصوص الذين حاولوا اقتحام التمثال الذي اعتقدوا أنه يحتوي على كنوز مدفونة.
  • أما القول، فهو صحيح: لكن الأرجح أن الأنف انهار من تلقاء نفسه بسبب عوامل الطقس والتعرية التي تعرض لها التمثال خلال أكثر من 4000 عام قضاها.